Ads by Google X

رواية الانتقام البارد الفصل السابع عشر 17 - بقلم اماني السيد

الصفحة الرئيسية

 رواية الانتقام البارد الفصل السابع عشر 17 - بقلم اماني السيد

كان راكان يجلس مع موده عندما اتصلت به زهره تجاهل راكان الهاتف عده مرات بسبب وجود موده بجانبه لكن إصرار زهره على الوصول له جعله يجيب على الهاتف وأشار لموده بالصمت استاءت موده كثيراً بسبب اجابه راكان على زهره أثناء جلوسه معها 
ولكنها حاولت مداراه استياءها 
راكان: أنا اسفه يا موده بس واضح إن فى حاجة مهمه 
موده : رد يا راكان انا متفهمه ده 
قام راكان بالرد على زهره وهو حذر فى حديثه معها وعندما أجاب على الهاتف تحدثت زهره بزعر : راكان زاهى عرف انى ساعدتك وانك اخدت منه الصفقه مع اليكسندر ومش هيسبنى فى حالى 
راكان: تفتكرى ابوكى ممكن يعملك حاجه ده في الأول والآخر بباكى 
زهره: لأ يا راكان ده مش بابا الحقيقي الموضوع يطول شارحه وانا قلقانه من رد فعله مش عارفه اعمل ايه 
راكان: زهره لمى حاجتك المهمه في شنطه صغيره وقابلينى هوديكى مكان تقعدى فيه 
نظرت له موده بشر من مساعدته لها 
زهره: طيب هخلص واكلمك اقابلك سلام 
موده: أنا عايزة افهم بتساعدها ليه ماتسبها تغور فى داهية ولا حنيت ليها 
راكان: يا موده أولا هى استنجدت بيا ثانياً اللى بيحصلها ده بسببى وسيبك من ده كله لسه هنحتاجها فى التحقيقات ماتنسيش انها متورطه يعنى مافيش داعى للغيره أبدا 
موده: مين قالك انى غيرانه أصلا.
راكان: من غير ما تقولى يا موده انا عارف اللى انتى بتحسى بيه من غير ماتقولى 
موده : ماشى يا ركان ثبتنى بالكلام 
راكان: مش بالكلام بالفعل وبكره هتشوفى 😉
انا عايزك تتأكدى إنك انتى بس اللى فى قلبى مافيش حد غيرك ولا هيكون في حد وبعدك عنى مسئله وقت قريب اوى اوى هتبقى معايا دايما 

عند زهره جمعت كل اوراقها الهامه وخرجت من الفيلا واثناء ذهابها لراكان اوقفتها سياره جيب وقامت بتخديرها واخذها لمكان مهجور 
وقاموا بأخذ هاتفها وإغلاقه 
حاول راكان الاتصال بها أكثر من مره ولكنه لم يستطع الوصول لها 
فى ذلك المكان المهجوز فاقت زهره من أثر المخدر ووجدت امامها زاهى 
زهره: بابا
زاهى : بابا مين مانتى عارفه اللى فيها وانك بنت حر*ام وعضيتى الايد اللى اتمدلك وروحتى خنتينى 
زهره: أنا أسفه هصلح كل حاجه 
زاهى : عدى وقت الأسف يا زهره اللى يخون مره يخون مليون مره 
زهره: انت هتقتلنى 
زاهى : هههههههههههه بسهوله كده طبعا لأ اقتلك ازاى قبل ما اجرب 
زهره: تجرب ايه أنا بنت مراتك 
زاهى : مش فارقه يعنى اللى هتديه لراكان انا اولى بيه على الأقل انا صرفت عليكى طول عمرك اللى فات 
قام زاهى باخراج الحراس خارج الغرفه وخلع ملابسه والاقتراب منها ببطء تحت زعرها الشديد وخوفها 
اصبحت تصيح زهره بصوت عالى ولكن زاهى لا يبالى واستمر فى ما يفعله بها إلى أن انتهى ثم بصق عليها وخرج من الغرفه 
وأمر الحراس بعدم دخول اى شخص تلك الغرفه او محاوله لمساعدتها ومن يخالف ذلك سينال عقابه بشكل شخصى من زاهى نفسه

فى الجهه الاخرى حاول راكان التواصل اكثر من مره مع زهره لكن دائما يجد الهاتف مغلق فقرر الإتصال باكرم كى يخبره باختفاء زهره 
بالفعل تواصل اكرم مع راكان وابلغه انه سيحاول أن يصل اليها ولكنه الشك دخل بقلب راكان ان زاهى قام باذاء زهره 

مر اليوم سريعا وفى اليوم التالى استيقظت فيروزه وقامت بالاتصال على انتصار وتأكيد الموعد معها وذهبت للبنك وسحبت المبلغ المطلوب وذهبت المشفى وانتظرت إنتصار الى ان أتت ثم ذهبوا لمكتب صالح وكان صالح يجرى بعض الإجراءات الوهميه وعند دفع فيروز للنقود رن هاتف انتصار وقامت إنتصار للإجابة على الهاتف وعادت مره اخرى والابتسامه على وجها وضمت فيروزه اليها 
انتصار: شكرا يا حبيبتي ابنى جاى وهو هيتكفل بكل المصاريف
فيروزه : طيب ممكن تاخديهم وتخلصى الإجراءات لحد ما يوصل 
انتصار: شكرا اوى ليكى بس انا هبقى فرحانه وانا شايفاه جمبى وبيساعدنى 
فيروزه : عموماً خير والفلوس موجوده لو احتاجتيها فى اى وقت
انتصار: انا كنت عايزه اتعرف على ولدتك ينفع بصراحه عايزه اشكرها على تربيتها 
فيروزه : اكيد طبعا ده شئ يشرفنى جداً انا هكلمها وهقولها انك هاتيجى معايا
وبالفعل اتصلت فيروزه على والدتها وابلغتها بقدوم انتصار معها فوافقت يسريه وقامت لتبدأ فى تحضير وجبه الغداء 
وصلت فيروزه ومعها انتصار وقابلتها يسريه بترحاب 
سعدت انتصار داخلها وقررت التقرب منهم فهى احست بدفئ وسطهم رغم حالتهم المادية.
انتصار: حلوه اوى شقتك يا ست يسريه 
يسريه : الله يكرمك بس دى مش شقتنا دى شقه ايوب بيه احنا قاعدين فيها فتره كده وماشين 
انتصار: امال انتوا ساكنين فين 
يسريه : احنا ساكنين في حارة كده والبيت ولع وبنحوش قرشين عشان نقدر نوضبها و نجيب فرش جديد
انتصار: طيب مش القرشين اللى كنتى هتدفعيهم انهارده دول انتى اولى بيهم 
يسريه : الفلوس بتتعوض انكا الصحة ونظرك مش هيتعوض ولما الفلوس دى جت احنا مكناش عاملين حسابنا عليهم أصلا 
وقصت يسريه لانتصار ما حدث معهم وفرحت إنتصار من ما فعله ايوب 
بعد فتره من الزمن استأذنت انتصار للذهاب على موعد بلقاء اخر
ذهبت إنتصار منزلها وجلست مع ابنتها وزوجها وقصت لهم ماتم معها خلال اليومين الماضيين 
امانى: مش قلتلك ايوب مش صغير يا ماما وثقى في اختياراته 
ابراهيم : المشكلة دلوقتي هيكون شكلنا ايه لما الست تعرف إن ده كان اختبار ليهم 
انتصار: لما العده تخلص انا هروح بنفسى ليها الاول وافهمها على كل حاجه 
ابراهيم: تفتكرى هتتقبل 
انتصار: اه دى ناس طيبه وهتعذرنى وبعدين وقفه ايوب معاهم تخليهم يعدوا أى حاجة 
وعلى فكره هما فعلا مايعرفوش نيه ابنك 

عند أيوب كان يعمل في الشركه ثم اتاه اتصال من صالح واخبره ما فعلته امه بفيروزه
ايوب: انا عارف ان ماما لو اتعاملت معاها هتحبها 
انتهى اليوم وعاد ايوب للمنزل وتعامل مع عائلته بشكل طبيعي وكانت والدته تداعبه من وقت لاخر واخبرته انها حصلت على صديقه جديده وفرح ايوب لهذا لانه يعلم من تكون صديقتها الجديدة 
بينما فى الجهه الاخرى مازال يتابع اكرم خط سير زهره ووجد سيارتها على طريق مهجور وكانت فارغه فاتصل على راكان وابلغه أن زاهى اخطتف زهره 
جلس راكان يخطت ماذا سيفعل هل يبحث عن زهره ام يتركها له بالنهاية اتخذ قرار بمساعدتها وترك عقابها للجهات المختصة 
فى تلك الأثناء ذهب زاهى لمنزل نجلاء ليعرف قرارها بشأن الزواج منه واخبرته نجلاء برفضها تحول زاهى لوحش وحاول الهجوم عليها لكن راكان منعه وطلب منه مكان زهره وأخبره أن زهره تكون زوجته 
زاهى : معرفش مكانها وانت اخر واحد كلمته معنى كده انك اخر واحد قابلتها ولو بنتى مظهرتش انا هبلغ إنك خاطفها ونظر لنجلاء: 
: صدقيني انتى ماتعرفيش انا هعمل ايه واللى كانت بتساعده بخ يبقى انتى بترمى بابنك في التهلكه وتركهم وخرج 
نجلاء: قلبى مش مطمن 
راكان: زاهى خاطف بنته بقالوا يومين 
نجلاء: تفتكر يكون قتلها 
راكان: ماستبعدش وللاسف محدش عارف يوصلها انا هكلم اليكسندر يضغط عليه 
يتبع
google-playkhamsatmostaqltradent