Ads by Google X

رواية سوء تفاهم الفصل الثاني عشر 12 - بقلم بتول عبد الرحمن

الصفحة الرئيسية
الحجم

 رواية سوء تفاهم الفصل الثاني عشر 12 - بقلم بتول عبد الرحمن 

سوء_تفاهم

ليلى لفت بسرعة، كانت أم مراد، حست بالراحه شويه وأنها انقذتها من سهام
"تعالي معايا يا بنتي، كنت عايزة أتكلم معاكي شوية."
ليلى سابت دراعها من قبضة سهام من غير حتى ما تبصلها، مشيت بسرعة ناحية أم مراد، كأنها بتجري على طوق نجاة.
أم مراد خدت ليلى ودخلوا الأوضة، وقبل ما ليلى تنطق، لقتها بتاخدها في حضنها بحنان وبتقول "متزعليش يا بنتي، أنا عارفة إنك مظلومة، وعارفة إن البيت ده صعب، بس أنا جنبك، ومش هسمح لحد يضايقك، على قد ما اقدر هحاول"
ليلى حسّت أخيرًا إنها مش لوحدها، وإن في حد في البيت ده بيحبها بجد…
ليلى فضلت في حضن أم مراد شوية، لأول مرة من ساعة ما دخلت البيت ده، حست بدفا حقيقي، حست إن في حد شايفها بجد، مش مجرد حد جاي يقيمها ويحكم عليها.
رفعت راسها وبصتلها بامتنان وقالت بصوت مهزوز "أنا مش عارفة أشكرك إزاي… بس بجد وجودك فرق معايا أوي."
أم مراد ابتسمت لها بحنان وربّتت على إيديها بحنان وقالت بصوت هادي لكنه مليان حزن "أنا عشت في البيت ده سنين طويلة… كنت صغيرة وضعيفة، ومحدش كان بيسمع صوتي، دايمًا مظلومة، بس كنت أسكت… يمكن لأنهم كانوا أقوى، ويمكن لأن محدش كان مهتم يسمعني أصلاً."
ليلى بصتلها باهتمام، لأول مرة تشوف الوجع في عينيها بوضوح، سألتها بخفوت "بس ليه كنتي ساكته؟ "
أم مراد ابتسمت ابتسامه باهتة وقالت "كنت مفكره إن ده الطبيعي… وإن الست مالهاش حق تتكلم، بس مع الوقت فهمت إن السكوت هو اللي بيخلينا ضعاف، هو اللي بيخليهم يفتكروا إننا مجرد جزء من الأثاث، مش بني آدمين ليهم مشاعر وأحلام."
سكتت لحظة، وبعدين بصت لليلى مباشرة وقالت بحزم "أنا مش عايزاكي تبقي زيي، مش عايزاكي تسكتي وتعيشي تحت رحمة حد، أنتِ ليلى، ليكى كيانك، ليكى شخصيتك، ولو سكتّي، هتفضلي تندمي طول عمرك."
ليلى حسّت بكلامها جوة قلبها، بس القلق كان لسه جواها، قالت بهمس "بس أنا مش عايزة مشاكل، مش عايزة مراد يعادي الكل عشاني."
أم مراد شدت على إيديها وقالت بثقة "مراد ابني راجل بجد، بيعرف ياخد حقه، وبيعرف يحمي اللي بيحبهم… متخافيش، هو عمره ما هيسمح لحد يدوس عليكي، ده هياخد حقك حتى اللي راح"
أم مراد سكتت لحظة، كأنها بتجمع شجاعتها عشان تقول حاجة كانت جواها من زمان، وبعدها بصت لليلى وقالت "ثريا ست قوية… شديدة جدًا، وعمرها ما بترحم حد، حتى أقرب الناس ليها."
ليلى بصتلها بتركيز، مستنية تكمل، فأم مراد كملت بصوت هادي لكنه تقيل بالحكايات القديمة "أنا من يوم ما دخلت البيت ده، وأنا عارفة إني لازم أسمع الكلام، ولازم أنفذ كل حاجة من غير اعتراض، لأنها ما بتحبش حد يعارضها، ولو حد عمل كده… بتعرف كويس أوي إزاي تذله، وتكسره كمان."
ليلى سألت بقلق "بس إيه اللي خلاها كده؟ ليه بالشدة دي؟"
أم مراد ضحكت ضحكة مالهاش فرحة وقالت "القوة… لما حد يفضل ماسك القوة طول عمره، بيخاف يسيبها، ثريا مسكت العيلة من ساعة ما اتجوزت جدك ومحدش قدر يقف قدامها، طول عمرها بتحب السيطرة، ومش بتسمح لحد يخرج عن اللي هي عايزاه."
ليلى حسّت برجفة في قلبها، سألت بهدوء "وإنتي؟ عمرك ما حاولتي تاخدي حقك؟"
أم مراد بصتلها بعيون حزينة وقالت "حاولت… بس كنت لوحدي، ومحدش وقف معايا، ولا حد سمعني… بس إنتي مش لوحدك يا ليلى، معاكي مراد، ومراد مش هيقبل إنك تعيشي نفس اللي أنا عشته."
ليلى سكتت، لكنها كانت حاسة إن الأيام الجاية مش هتكون سهلة، خصوصًا لو ثريا قررت تدخل حياتها أكتر من كده، كانت عندها اسئله كتير جدا، لسه في أمور غامضه بالنسبالها

مراد وصل للمصنع وهو مبيفكرش غير في حاجة واحدة، ليه منعوا ليلى من شغلها؟ دخل المكان وهو ماشي بخطوات تقيلة وواضحة، والعمال كانوا بيبصوله باستغراب، لأنه عمره ما كان ليه دخل بالمصنع.
أول ما دخل المكتب الرئيسي، لمح جده قاعد بيتكلم مع حد، لكنه وقف لما شاف مراد، رفع حاجبه وقال ببرود "مراد، إيه اللي جابك هنا؟"
مراد رد بنفس البرود "جيت أسأل ليه منعت ليلى من شغلها؟"
جده سابه واقف ومردش، وكأنه بيتجاهله تمامًا، لكن مراد ما استناش وقال بصوت أعلى "مش من حقك تمنعها عن حياتها، دي شغلها ومستقبلها، ليه تتدخل بالشكل ده؟"
جده بص للراجل اللي قدامه وقال" نكمل كلامنا بعدين؟" 
الراحل انسحب وقبل ما يرد، باب المكتب اتفتح، ودخل أبو ليلى أول ما شاف مراد اتفاجئ، لكنه حافظ على هدوئه وقال "خير يا مراد؟ مالك داخل كده؟"
مراد لف ناحيته بعينين مليانة غضب وقال "أنا اللي أسألك، إزاي تسمح لبنتك يحصل فيها كل ده وتسكت؟ إزاي تقبل تتظلم قدامك؟"
أبو ليلى شد نفس عميق وقال بهدوء مصطنع "مراد، في حاجات مش بتتفهم بسهولة، وده احسن من المشاكل"
مراد اتحرك خطوة ناحيته وقال بنبرة تهديد "مشاكل إيه؟ بنتك بتتظلم وساكت؟ ليلى مش لوحدها، وأنا مش هسكت، ولو إنت قابل، فأنا لأ!"
أبو ليلى سكت لحظة، وبعدين نزل راسه بأسف، كأنه مش قادر يواجه نظرة مراد الغاضبة
مراد ضيق عينيه وهو بيتابع ردة فعله، حس بغليان في دمه، إزاي راجل يسكت على ظلم بنته؟
بص له بحدة وقال "يعني إنت عارف إنها مظلومة وساكت؟! إزاي؟! إزاي تقبل ده؟!"
أبو ليلى فضل ساكت، كأنه مش لاقي رد.
مراد هز رأسه بسخرية وقال "للدرجة دي خايف منهم؟! للدرجة دي بنتك ما تفرقش معاك؟!"
رفع أبو ليلى راسه أخيرًا، وعينه كانت مليانة وجع " انا اكتر واحد خايف عليها، ولو مكنتش اعرف انك هتحميها كنت خدتها ورجعنا مطرح ما جينا، دلوقتي انت اللي هتاخد دوري، بس لازم تاخد بالك كويس، انا مش هتحمل خسارتها"
بصله بحده وقال " يعني ايه اخد بالي؟ مين اللي ممكن يأذيها اصلا"
ابو ليلى سكت تماما، جده اتكلم وقال " انت جاي تحاسبنا؟!" 
مراد بصله وقال بحدة "أنا مش جاي احاسب ولا حتى استأذن، ليلى هترجع شغلها، ومحدش له كلمة عليها غيري، وده اخر كلام عندي"
جده رد ببرود "وأنا قلت لاء"
مراد ابتسم بسخرية وقال "هنشوف بقى مين كلمته اللي هتمشي في الآخر."
وبدون ما يستنى رد، لف وخرج من المكتب بخطوات واثقة، وهو واخد القرار إنه مش هيسيب حق ليلى مهما حصل.

ليلى سألت ام مراد بتردد "طب… هي ليه أصلاً مشيت؟"
أم مراد رفعت عينها ليها، التردد كان واضح عليها، وكأن السؤال ده كان محرم، حاجة المفروض تفضل مدفونة.
لكن ليلى ما استنتش، كملت بفضول أكتر "وإزاي سمحت لجدو يطلقها؟ يعني… مش المفروض كانت تحارب؟ العيلة دي كلها واضح إنها بتحب السيطرة، إزاي سابت اللي حصل يعدي كده؟"
أم مراد أخدت نفس عميق، بانت على وشها ابتسامة حزينة، كأنها بتفتكر حاجة بعيدة، حاجة كانت محفورة جواها سنين طويلة "مش كل الحروب تنفع تتخاض يا ليلى… وأحيانًا، الهروب بيكون الحل الوحيد."
سكتت لحظة، كأنها بتوزن كلامها قبل ما تقوله، قبل ما تاخد قرار إذا كانت فعلاً هتحكي ولا لاء
"ثريا مش واحدة بتتهزم بسهولة، لكن اللي حصل وقتها… كان أكبر من أي عناد، أكبر من أي قوة، وأكبر حتى من إنها تحاول تقاوم."
ليلى حسّت إن الحكاية أعمق بكتير من مجرد طلاق، وإن وراها سر… سر تقيل جدًا
"طب… إيه اللي حصل؟"
أم مراد بصتلها نظرة طويلة، وبعد لحظة صمت… قررت تحكي
"هي السبب في موت جدتك."
ليلى اتجمدت في مكانها، قلبها وقع في رجلها، حسّت إن الكلام مش داخل عقلها، مش قادر تستوعبه، عينيها وسعت بصدمة وهي بتقول بصوت متقطع "إنتِ بتقولي إيه؟!"
أم مراد معلقتش، وكأنها بتفكر في الماضي اللي حاولت تنساه لسنين.
"جدتي… ماتت بسببها؟ إزاي؟!"
أم مراد رفعت راسها أخيرًا، عيونها كان فيها خليط غريب من الحزن والغضب، كأنها مش قادرة تحدد مشاعرها ناحيتها حتى بعد كل السنين دي.
"مقدرتش تتقبل إن جوزها يتجوز عليها… كانت شايفة نفسها الوحيدة في حياته، ومعرفتش تتعامل مع الوضع… يادوب سنة عدت، وسمعنا إنها ماتت."
ليلى كانت لسه مصدومة، عقلها بيرفض يستوعب إن واحدة بالهيبة دي ممكن تكون قاتلة، لكن أم مراد كملت كلامها بنفس النبرة الهادية اللي بتخوف أكتر من العصبية "ولما جدك عرف إنها السبب، طلقها وطلب منها تمشي، بس مشيها مش كان كفاية، حذرها إنها لو قربت من أبوكي محدش من عيالها هيشوف ورث، عشان كده مقربتش منه لدلوقتي، بس......"
كانت لسه هتكمل، بس فجأة سكتت، كأنها استوعبت إن اللي بتقوله كبير، ووجود ليلى في النص مش هيكون في صالحها لو عرفت أكتر، خصوصا اللي جاي
ليلى فضلت ساكتة، مش قادرة تنطق… ممكن توصل القسوة والغيرة بالواحد لكده؟ للدرجة دي؟!
ليلى بصتلها بتركيز، عقلها مش قادر يهضم الكلام اللي سمعته، بس فضولها كان أقوى منها، فسألت بسرعة "كنتي هتقولي إيه؟ كمّلي!"
أم مراد خدت نفس عميق، وبعدها قالت بحزم وهي بتبص بعيد عنها "كفاية لحد كده، مش هقدر أقولك حاجة تانية، بس خدي بالك منها… هي وسهام، ثريا مستحيل تسمح إن كل الورث ده يبقى ملكك، مراد وأبوكِ هما الورثة الكبار، وكل اللي باقي بنات… تفتكري ليه رجعت؟ أكيد مش هتسيبك في حالك، وهتحاول تفرّق بينك وبين مراد… وجودك مرفوض عندها يا ليلى، مستحيل تتقبّله!"
ليلى حسّت بقلبها بيتقبض، ليه كل ده؟ هي مش في دماغها الورث، ولا أي حاجة من اللي بيتكلموا عنها! بصتلها بذهول وقالت "يعني ده سبب كرهها ليا؟"
أم مراد هزّت راسها بثبات، وعنيها كان فيها تحذير واضح "أكيد… ومش بس كده، لو قدرت تتخلص منك، هتعملها من غير تردد، زي ما عملت في أي حد وقف في طريقها."
الكلام كان تقيل، وقع على قلب ليلى كأنه حجر، اتخشبت في مكانها، وبعد لحظة سألت بصوت متردد مليان خوف "قصدك إيه؟… هي قتلت حد غير تيتة؟"
أم مراد فجأة وشّها اتغير، كأنها استوعبت إنها قالت حاجة مش لازم تتقال، فحاولت تتراجع بسرعة وقالت وهي تبعد عينيها عنها "لأ! أنا قصدي عموماً… يعني، إنها مستعدة تعمل أي حاجة لو حسّت إنها مهددة."
ليلى حست أن كلامها ناقص، اكيد في حاجات تانيه، بدأت تربط الأحداث ببعض وحست انها مش متحمله كل الكلام ده

رحمة كانت قاعدة على سريرها، الموبايل في إيديها وعينيها فيه، بتضحك بخفة وهي بتسمع كلامه، بقا هو كل وقتها، كل تفكيرها، بتهرب من كل حاجة حواليها بالكلام معاه.
"بجد؟ طب ماقولتش كده ليه من الأول!" قالتها وهي بتضحك، صوتها كان مليان حماس وهي بتسمع صوته من الناحية التانية.
"أنا بحب أسمعك وإنتِ بتتكلمي، بحب ضحكتك."
سكتت لحظة، حسّت قلبها دق بسرعة، ده كان أول حد يقولها كلام زي ده، أول حد يحسسها إنها مهمة، إنها مش مجرد حد عادي.
"وأنا كمان بحب أسمعك..." قالتها بصوت واطي وهي بتبتسم، ومكملة كلامها معاه، ناسية كل حاجة تانية
سهام دخلت الأوضة من غير استئذان، ورحمه بسرعة قفلت الموبايل وحطته جنبها، رفعت عينيها بغضب وقالت "إيه يا ماما! مش في باب؟ تخبطي قبل ما تدخلي!"
سهام بصتلها بنظرة سخيفة، شفتها اتعوجت بسخرية وهي بتقول "باب مين يا أم باب؟ الله يرحم، هو احنا بقينا أغراب عن بعض؟"
رحمة حاولت تسيطر على انفعالها، بس ملامحها كانت واضحة إنها متضايقة. قالت ببرود وهي بتقوم تقف "مش موضوع أغراب، بس من باب الاحترام يعني."
سهام ضحكت بسخرية أكتر وقالت "احترام؟ هو إنتِ بقيتي بتتكلمي عن الاحترام؟ وبقيتي مخفية في أوضتك على طول كده ليه؟ شيلتي مراد من دماغك يعني؟"
رحمة رفعت عينيها بضيق وقالت ببرود وهي بتحاول تبين إنها مش مهتمة "ما هو اتجوز، أعمله إيه يعني؟"
سهام ضحكت ضحكة خفيفة، قربت منها وهي بتقول بصوت مليان خبث "نعم ياختي؟ أومال مين اللي هيوقعه؟ انتي ناسية ولا إيه يا روح أمك إن مراد هو الوريث الوحيد بعد خالك؟"
رحمة حست بجملتها بتنور في دماغها، لمعت عينيها للحظة، لكن بسرعة خبّت أي تعبير على وشها وقالت بحذر "وإنتي عايزاني أعمل إيه يعني؟"
سهام قعدت جنبها، ومسكت إيدها بحنية مصطنعة وقالت بصوت كله دسائس "الفرصة لسه في إيدك، متستسلميش بسهولة يا بنتي... مراد مش هيبقى لليلى، مراد ليكي إنتي، بس تعرفي تلعبيها صح!"
رحمة بلعت ريقها، دماغها شغالة بأقصى سرعة، بس هل تقدر فعلاً تلعبها بالطريقة اللي أمها عايزاها؟
اتنهدت بضيق وقالت بصوت مليان إحباط "طب ما إحنا حاولنا، بس إديكي شايفة هو بيعمل إيه عشانها... ده مش شايف حد غيرها أصلاً!"
سهام ضيقت عينيها بدهاء، قربت أكتر من بنتها وهمست بكلماتها المسمومة "يبقى نخلص منها."
رحمة رفعت عينيها بصدمة خفيفة، قلبها دق بسرعة، لكن أمها كملت ببرود قاتل "وخاصة إن ستك أصلاً مش حباها، زي ما خلصنا من أمها وستها، نخلص منها هي كمان، أكيد أمي مش هتقول لأ، بالعكس دي هتساعدنا كمان."
رحمة بلعت ريقها بصعوبة، عقلها بدأ يستوعب اللي أمها بتقوله، بس قبل ما تنطق، سهام كملت وهي بترسم صورة المستقبل قدام بنتها "وبكده جدك هيجبره يتجوزك، وساعتها تخلفيله عيل ويبقى كل العز ده بتاعك... كله في إيدك، يا إما تاخديه، يا إما تسيبيه لليلى تعيش فيه وإنتِ اللي تندمي!"
رحمة فضلت ساكتة، عينها مليانة تفكير، قلبها ينبض بقوة... هل هتوافق؟
رحمة قعدت على سريرها وهي سرحانة، عينها متعلقة بالسقف وعقلها مشوش بين حاجتين... مراد، اللي كانت دايمًا شايفاه حلم حياتها، واللي عمره ما شافها، ولا الشاب اللي بقى شاغل وقتها مؤخرًا، واللي كل ما تكلمه تحس معاه براحة غريبة.
حست بجسمها بيتقل، وكأن قرارها هيغير حياتها للأبد، هل هتمشي ورا كلام أمها وتحاول تبعد ليلى عن طريقها؟ ولا هتنسى مراد وتكمل حياتها مع حد تاني؟
كل حاجة قدامها كانت ضبابية، وكل خيار فيهم كان ليه تمن، بس هي ماكانتش عارفة هي مستعدة تدفع تمن إيه بالظبط!

مراد رجع البيت وعينه فيها تصميم واضح، قراره اتاخد، لازم هو وليلى يمشوا من هنا، هيواجه صعوبة؟ أكيد، بس مش هيسمح إن ليلى تعيش نفس الظلم اللي أمه عاشته طول حياتها.
يتبع.........
بارت 12
by batool abdelrahman


  •تابع الفصل التالي "رواية سوء تفاهم" اضغط على اسم الرواية 

google-playkhamsatmostaqltradent